dimanche 25 novembre 2012

ليس تحيّلا و إنّما سوقا حرّة لبيع الضمائر و المتجارة في أحلام الآخرين.

http://www.assabah.com.tn/article-79736.ht

هذا الخبر إن دلّ على شيئ فهو يدلّ على أنّ جسم الأمن و الدّيوانة التونسية لا يزال تنخره دودة الرّشوة و يبدو و  أنّ «ما بالطبع لا يتغير» حتى و إن استشهد الآلاف من أجل أن تستفيق ظمائر الذين يتمعّشون من فقر الآخرين. 

من الصّعب على العاقل أن يفهم كيف أمكن لهذا العدد الكبير من التونسيين إختراق الحواجز الأمنية التي «تسهر على أمن المواطن و البلاد» في مطارات بلادنا الرّسمية؟ قد يكون من السّهل علــى التونسي العادى أن يتخيل كيف أنه من السهل إنجاح «حرقة» عن طريق البحر و لكنه من العسير عليه فهم كيف أمكن لتجار الأرواح البشرية  هؤلاء انجاح «حرقة»  على متن طائرة الخطوط التونسية من المطار الرّسمي دون أن يتفطن أيّ مسؤول على الأمن من أنّ الركّاب «VIP» لا يحملون تأشيرة سفرتمكّنهم من اختراق حدودناو دخول  فضاء «شنقن» الذي يخضع لحراسة مشددّة؟ 

هذه الحادثة الخاصّة جدّا لا يجب أن تُقرأ قراءة سطحيّة من الدّرجة الأولى بل قراءة عميقة من شأنها أن تضع الأصبع على مكامن داء عديدة لا تنفكّ رغم الثورة و الدمّاء المهدورة و الاعتصامات الخ. تنخر جسم وطننا الهزيل. 

أوّلا، يجب تغيير عنوان المقال فلا مجال للتّحيل هنا وإنما هي عملية رشوة من أعلى مستوى أوضح من عين الشّمس، كما يقال. جميعنا يعرف أنه و قبل دخول الفضاء المخصّص للمسافرين يخضع كلّ جواز كل مسافر مهما كان جنسه و لونه إلى مراقبة مدقّقة من قبل رجال الأمن قبل الوصول إلى الطابور المخصص لمراقبة رجال الدّيوانة  الذين بدورهم يراقبون  جواز السفر و حقيبة اليد المسموح بحملها على ظهر الطائرة ويطلبون من المسافر خلع حذائه إن إقتظى الأمر و.... وبالتالى فمن المستحيل أنّ  يكون هؤلاء المسافرين قد تمّ أعفاؤهم من هذه الإجراءات الأمنية الصارمه ألاّ أذا كانوا قد مرّوا من الرّواق المخصّص للشخصيات الهامّة و الهامّة جدّا؟

ثمّ من الضروري التساؤل بجدّية عن الأسباب الحقيقية لمثل عمليات التحيّل هذه التي إزدهرت في بلادنا متّخذة من أحلام الضعفاء مصدر ثراء لاقانوني و محاولة كبح جماح هذا الحلم الجارف الذي ينتهي بأبنائنا إما جثثا هامدة  في أعماق المتوسط أو في غياهب السجون الأورويبة . فأوربا اليوم لم تعد قادرة على توفير موطن الشغل لأبنائها و هي تشتكي من تبعات الأزمة الاقتصادية التى تنهش كيانها منذ أشهر عديدة؟ 















vendredi 2 novembre 2012

فرق السماء على الأرض

عندما تتحوّل واجهة ي القصر الفدرالي الذي تتقرّر فيه سياسة الكنفدرالية السويسرية في العاصمة بارن إلى محلّ للفٌرجة. لمدّة عشرين دقيقة، كلّ ليلة تنزاح عن البناية -رمز النّفوذ السياسي -هيبة المؤسسة السياسية لكي تتحوّل إلى بناية و فقط، مساحة حرّة يلخِّص على متن واجهتها تاريخ الدولة و مظاهر تعدّديتها السياسية و اللّغوية. و تتجسّد عليها ملامح الشخصيات و الأحدات الهامة التي شكّلت مواضع قوّة هذه الدّولة الصّغيرة، كلّ ذلك فقط من خلال التحكّم عن بعد في الأضواء. غشرون دقيقة ...تأخذ المشاهدين الذين اصطفّوا و تجمعوا في صمت و ورع للتمتع بالمناظر الضّوئية البديعة -دون أدنى حضور لرجل أمن - إلى رحلة رائعة تخترق ماضي البلاد و حاضرها و تتنبّأ بمستقبلها. 

الساحة الذى يرتكز عليها القصر تتحوّل يوما في الأسبوع إلى سوق أسبوعية، و هي كذلك التي تحتضن  كلّ التظاهرات و المظاهرات، إنّها  المجال  المادّي المفتوح الذي تضعه السلطة على ذمّة الجميع  سويسريون و أجانب، حتّى المخترقون للقانون من «مهاجرين غير شرعيين» و غيرهم للتعبير عن آرائهم دون أي خوف...  

أمام هذا الوضع اللاّإعتيادي بالنسبة لي، لم أستطع أن أمنع ذاكرتى من استحضار موقف عشته في وطني و في ماض تعيس، عندما تعطّبت سيارتنا ذات يوم على مقربة من القصر الرّئاسي،  و في أقلّ من ثانية وجدنا أنفسنا مطوّقين بخمس من رجال الأمن يصيحون و ينهرون و يتكلّمون في هواتفهم اللاّسلكية  و دون إذن  ينكبّون على السيارة لدفعها...ليس لمساعدتنا و إنّما لإبعادنا في أقرب وقت من أمام القصر الرّئاسي... اختلط شعوري بالانبهار مع شعوري العفوي بالحزن وطغا الأوّل على الثاني...فقرّرت أن أنسى. 

jeudi 18 octobre 2012

Critique politique à la Tunisienne

Ce n'est pas moi qui le dit...décidément mes compatriotes assoiffés de liberté d'expression et politisés malgré eux, ne ratent pas un support pour exprimer leur rage contre leur vécu douloureux. Port de la goulette, septembre 2012. 

mercredi 17 octobre 2012

انقطاعات ناتجة عن عطب فنّي أوعمّار 404 في نسخته الجديدة؟

كلّ الظروف حالت دون تمكين المشاهد التونسي، الذي أصبح مدمنا على المعلومة وبالذات السياسية منها، من فهم ما الذي أفضى به مؤتمر الحوار-البادرة التوافقية لاتحاد العام التونسي للشغل. أكثر من أربع إنقطاعات تقنيّة ( الله وحده أعلم بصحّة ذلك) جعلت الحوار المباشر الذي بثّته القناة الوطنية المخصّص للموضوع مستحيلا. و رغم ذلك و من المؤكّد أنّ التونسي الذّكي بطبعه قد فهم انّ غياب النرويكا و حلفائها عن الحوار هو أفضل نتيجة لهذا المؤتمر بصرف النظر عن التوصبات التي انبثقت عنه.

بالنسبة لي عدم مشاركة الأطراف التي تخشى إن يُسحب من تحتها بساط الشّرعية، و مقاطعتها للحوار الذى تتدّعي الدّعوة له و تهجره، هو أهمّ خطاب ترسله لنا الحكومة و مسانديها...بلغة أخرى «نحن أو لا أحد و كلّ من ليس معنا فهو ضدّنا و بالتالي مهما كان خطابه فهو خاطئى» .

مرحبا إذن بديكتاتورية الشّرعية الانتخابية  إذ لا غرابة في أنّ الحكومة الحالية قد عوّضت عمّار 404 بإنقطاعات البثّ التقنيّة المفتعلة في القناة الوطتية، و بالأخًصّ ليلة الاضراب العامّ لقطاع الإعلام الغاضب؟؟؟؟؟

samedi 6 octobre 2012

Suis-je en train de devenir islamophobe??



Mes idées et  mes sentiments deviennent confus face à cette photo. J’ai assisté à la scène qu'elle reflète, et j'ai pris la photo avec beaucoup de prudence, certes, mais sans aucune hésitation.
 Je ne comprends pas pourquoi un sentiment d’un mélange de tristesse et de peur m’envahit à toutes les fois que je vois cette « nouvelle espèce » d’être humains qui partage aujourd'hui  avec moi  mon pays… Depuis mon retour en Tunisie, j’ai vu un grand nombre d’hommes barbus et de femmes et de petites filles voilées, couvertes jusqu’aux pieds en dépit de la chaleur suffocante. Parmi eux, j’ai pu reconnaître des gens que je connaissais, ils étaient très différents du souvenir que j'en avais. Que leur est-il  arrivé? Pourquoi se sentent-ils tenus de rendre publiques leurs convictions et leurs croyances ? D'une façon générale, est il vraiment nécessaire de crier sur les toits sa religion? Il s'agit probablement d'une mode, ou peut-être est-ce une réponse aux provocations ? Je n’en sais rien .

Par le passé, j’avais de l’admiration pour un paysan ou un voyageur qui se mettait à prier dans un champ ou sur le bord de la route. Aujourd’hui, cette prière collective à bord d’un bateau me fait plutôt peur. Suis-je en train de devenir islamophobe,  moi qui lutte pour la tolérance??? Je n’en sais rien…





dimanche 30 septembre 2012

Avons nous vraiment besoin de ce genre d'auto collants pour nous rappeler de nos devoirs vis à vis à nos croyances et nos convictions religieuses?

vendredi 9 mars 2012

قالّو وخّر قالّو هاك حدّ البردعة

 A-la-Manouba-le-drapeau-tunisien-déchiré-par-des-étudiants-salafistes-7-mars-2012-photo-MosaiqueFm.jpg

تربيت مثلكم جميعا، رغم تعاقب الديكتاتوريات عى وطني،  على احترام العلم التونسي، النشيد الرّسمي، الأوراق المالية و
حتى المعلقات الانتخابية و غيرها...درّسونا أن الإعتداء على هذه «الأشياء» الرمزية هو اعتداء على حرمة الوطن و لأن لا  شئء  يعلو على الوطن  نحترم  جميعا هذه الرموز التي لا طالما ارتبطت بالوطنية و ما تفرّع عنها من مفاهيم..

 لا خجل في أن أعترف بأن الشعر الأبيض بدأ يغمر رأسي و لا يمكنني إلى حدّ اليوم،  وسأبقى كذلك إلى حدّ الممات، أن أكبح دموعي التي تتدفق كلما رْفع علم بلادي أو تغنّى أحدهم بالنشيد الرّسمي أمامي..حتى  في حفل  نهاية السّنة الدّراسية لروضة أطفال رغم  أنّ أكبر الحضور سّنا لم يتجاوز سنّه السّنوات الخمس.  

 أن يجرأ  شخص على اجتذاذ  العلم التونسي، إحدى دعائم  الهوية التونسية و تعويضه بخرقة سوداء كتب عليها «لا إلاه إلا الله محمد رسول الله» لا يمكن الا أن يكون اعتداءا مٌعلنا على الوطن و على حرمته و عليّ و عليك. الأخطر من ذلك هو أن يقترف الفاعل فعلته من  أعلى بوابة جامعة الآداب بمنوبة معقل العلوم و المعارف. رمزيّة المكان تضيف على الفعلة خطورة أكبر و الأدهى و الأمرّ هو أنّ هذا الشخص، المتمرّد قد تجرّأ على فعل ما فعل بحضور رجال أمن كانوا على عين المكان و شاهدوا الواقعة و لم يحرّكوا ساكنا. يبدو أن أحدهم قد استفزّ عون الأمن و طلب منه التدّخل ..و لكن العون «المسكين» لم يتلقّ أمرا بالتدخّل و لذلك فلم يمنح لنفسه الحق في التدخل؟ مما جعلني أشكّ إذا ما كان العون فعلا  تونسيّا..؟؟/

للحظة تخيلت نفسي محل العون...مهما كان منصبي و آمالي من ممارستي لمهنتي كعون أمن ...لن أنتظر قرارا من وزارة الداخلية لايقاف هذا المجرم، كنت من المؤكد سأنقض عليه أو ربما أرشقه عن بعد برصاصة في صدره دون تفكير ...دافع واحد فقط سيحركني في تلك اللحظة الحاسمة، المواطنة بكل مشتقّاتها و احترامي لدماء كل الشهداء...

samedi 3 mars 2012

عندكش و إلا نزيدك؟؟


http://www.letemps.com.tn/article-63962.html

رغم موافقتي لكلّ كلمة و ردت في هذا المقال و رغم أنني أنا أيضا أعاني من وضع مماثل إذ قرّرت منذ أن تمّ بناء جامع لصيق ببيت والدي ألاّ أبيت به ليلة واحدة من جراء العنف و التعسّف الذي أتعّرض إليه كل فجر وظهر و عصر و مغرب و عشاء  فإني أرى أن هذا المقال و في هذه الفترة الحرجة بالذات، لا يمكن إلاّ أن يزيد الطين إلاّ بلّة ويؤجج  المشاعر الحسّاسة لؤلائك الّذين عينوا أنفسهم مسؤولون عن «التوعية و الإصلاح» أو ما هو في الحقيقة « نهي عن المنكر و أمر بالمعروف»... 


vendredi 2 mars 2012

«Ping pong» الحكومة و الإعلام التونسيْين يٍُبهران الجمهور في لعب البينغ البنغ


من الضروري  الإحقاق بأنّ الحوار المباشر الذي بثّته التلفرة الوطنيّة و الذي يتعلّق بالموضوع الأكثر تعقيدا و حساسية  اليوم في تونس و هو قطاع الإعلام، كان بالفعل و للمرة الأولى «حوارا» ، كما يجب على الحوار أن يكون. جدال  يعكس حقيقة الأوضاع وٌيسقط الأقنعة على العديد من النّقاط المظلمة و الزوايا المغمورة في الموضوع والتي  من المؤكد قد ساعدت  المواطن التونسي و هو في الوقت ذاته المتقبّل و المستهلك لوسائل الإعلام على الفهم  الصّحيح لما يحدث في كواليس هذه الأزمة المفتعلة التي لا هدف منها سوى إضعاف الإعلام و توظيف وسائله لخدمة المصالح الحزبية و الشخصية الضيّقة...
لن أعلّق على الجزء الأول من الحصّة لأنها تميزت بقدر من الوضوح  يغني عن التعليق...

 أّمابالنسبة للجزء الثّاني،و الذي مثّل نقطة قوّة البرنامج، تمّيز  بالأخصّ بتدخّل الصحفي و عضو الهيئة العليا لإصلاح الإعلام  التونسي، هشام السنوسي، الذي ضرب بقوة في شباك ممثلى السلطة و رغم محاولات هؤلاء الردّ على الضربات العنيفة التي لم ترحم أية آعتبارات، إلى درجة كادت أن تحوّله إلى مسيّر للحوار و ماسك بمقاليد الحصّة، قوبل بنوع من التسامح من قبل المنشط الرّسمي للبرنامج و الذي رغم ما يبذله من مجهود لا أراه الشخص المناسب.  لم يكن  من الصّعب أن نفهم في النهاية  أنّ مستشاريْ الدّولة،  رئاسة و حكومة قد بذلا مجهودات جبارة للردّ بعنف على هذا الهجوم و لكنهما كانا يفقدان شيئا فشيئا مصداقيتهما لدى المشاهد، الذي إنتهى في نهاية الحصّة بضمّ صوته لصوت الإعلاميين . 

ينتهي المتقبّل مع نهاية اللقاء إلى قناعة ثابتة ،بأنّه يوجد و للأسف، لدى العديد إعتقاد و أنه و كما جرت العادة مع الأنظمة السابقة التي توالت على وطننا، أنّ التلفزة الوطنية، المرفق العمومي، قدره أن  يبقى بوق دعاية للطّرف الذي فاز في الإنتخابات و الذي حظي بأغلبية الأصوات و حتى لا نطيل الطرف الممارس للسلطة بتفرعاته و أذياله حتى تلك التى لا يعترف بها « الأبناء اللقطاء» كالسلفيين  و جمعيات النهي عن المنكرو الأمر بالمعروف و غيرها... لعلّ الحلّ في حلّ الأزمة التى وضعت السلطة و الإعلام في مأزق خطير ستؤول إلى الانفراج إذا ما قدّم نشرة الأخبار ملتح أو محجّبة بل لما لا منقّبة، أو كلاهما سويّة ؟  كما أتى على لسان أحد  الناهين عن المنكر و الآمرين بالمعروف  و بذلك تخلع التلفزة رداءها «البنفسجي» و تضع حجابا آو جلبابا يجعل المسؤلين عن التوعية و الإصلاح  يقولون «أخيرا تلفزة تشبهنا» ؟  

lundi 27 février 2012

فاقد الشّيء لا يعطيه

عندما كنت لا أزال تلميذة في المدرسة الابتدائية، كان يحلو لي كجميع التّلاميذ، «الأبرياء» أن أهرع نحو والدي, كلما عدت إلى الّدار  لأحكي له حكاية تدخل الفرحة على قلبه و تشعره بالفخر بإبنته. و بما أنّي كنت مجتهدة كنت كثيرا ما أجد حادثة أو حكاية  أقصها على والدي حول الأعداد الجيّدة التي كنت أحصل عليها أو عبارات الشّكر التي كنت أتلقّاها من معلّمي، أو غيرها من الحكايات التي أتقرّب بها من والدي. 
إلى أن حدث ذات يوم ( وهو أمر طبيعي) أنني لم أكن الأفضل في القسم، و عبارات الشّكر  في ذلك اليوم ذهبت إلى زميل كان منافسي اللّدود لأعوام متتالية طوال دراستي في المرحلة  الابتدائية. عند عودتي إلى البيت في ذلك اليوم لم أجد من طريق  لأٌدخل الفرح على قلب والدي إلاّ أن أحكي له أّنني كنت الوحيدة التي وجدت الحلّ للمسألة الحسابية و أن المعلّم لم ينفكّ عن شكري طوال حّصة الدّرس ـ و الحال أن بطل الحكاية أنذاك كان زميلي - و فرح بذلك أبي. لكن و من سوء حظّى  كذبتي كشفت بسرعة لأنّ إحدى زميلاتي في القسم و التي هي أيضا جارتي، روت لوالدي الحقيقة كما حدثت في القسم و قالت له أن من حصد عبارات الشكر في ذلك اليوم لم أكن أنا. 

عندما تمّ الإعلان عن إنعقاد مؤتمر أصدقاء سوريا...الجميع يتحدّث عن تونس كمنظمة و محتضنة  لهذا الحدث الذي سيسجّل إسم تونس  في تاريخ سوريا و المنطقة العربية. اليوم و في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام، الناطق الرسمي بإسم الحكومة،  سطّر باللّون الأحمر الدور الجبار لتونس في إنجاح ملتقى أصدقاء سوريا و ما انفك يؤكّد على أن  الفضل و كل الفضل في القرارات التي تم إتخاذها و المواقف التي عبّر عليها وزير خارجيتنا المبجّل الذي ينطبق عليه مثل «كذب كذبة و صدّقها» و كذلك رئيس دولتنا الذي يردّد في قرارة صدره «هاني معاكم و لا تنساوني» فضلا عن بقية الزّمرة الحاكمة ( كم أكره هذه الكلمة)  يعود لتونس. بالفعل فالسّناريو و الاخراج المحكمين لهذه المسرحية يدفع للقول أنّ تونس قد تمكّنت من انجاح هذه التظاهرة الدّولية العملاقة في ظروف «ما يعلم بيها كان ربّي...عفوا ليس فقط، و التونسيون آيضا» ،و تبعا لذلك فهي  تستحق كل عبارات الشّكر، و بذلك تدخل الفرحة على قلوب التونسيين الراضين و الرافضين لانعقاد هذا الحدث في تونس بأخفّ الأضرار..

اليوم، و في حديث  لألان جوبي Alain Juppet أدلى به للصحافة السويسرية و كإجابة عن سؤال «و ماذا فعلت فرنسا عمليّا للتدخل في الشّأن  السوري ؟» قال «نظّمنا مؤتمر آصدقاء سوريا الذي إحتظنته تونس عن فكرة لفرنسا»...عندها فهمت أن رئيسنا، وزير خارجيتنا و غيرهم  من الذين يتشدّقون قبل المؤتمر، طواله و بعده لم يكونواإلا  بيادقة، دمى متحرّكة... حتى القرارات التي تمّ إتخاذها كانت جاهزة...فقط كان يجب أن يجد محرّكوا الدّمى بيادق يقرؤون القرارات على أسماع الرأي العامّ الدّولي. أتساءل، من يستحقّ عبارات الشّكر إذن ؟ و لماذا لم يجرأ ممثّلونا في السلطة على التصريح و بك تواضع و بساطة أن فرنسا هي صاحبة الفكرة و أن عبارات الشكر يجب أن تذهب لفرنسا...في كل الأحوال احتضان هذا المؤتمرمن قبل تونس لم يدخل الفرحة في قلوب التونسيين بل قسم السارع التونسي إلى  قسمين و هو ما نحن في غنى عنه اليوم...المؤتمر  كان مسرحية لا تضحٍِّك لا تبكِّى ...و فاقد الشّىء لا يعطيه.  

samedi 25 février 2012

إسأل مجرّب و ما تسألش طبيب


إقرأ هذا المقال الذي  يحيلك عليه الرابط، فليس هناك في إعتقادي  أفضل من هذه المقاربة لتفسير ما يحدث اليوم في تونس بالفلّاقي للتونسيين و غير التونسيين...حتّى ال (.) هيم يفهم...

كاتب المقال، و من حسن الحظ، جزائري تجرّع المرارة من  الكأس  نفسه الذي يسعى النهضاويون  الى اجبارنا على الشّرب منه. كتب صاحب المقال هذا النصّ بعيدا عن الانحياز و المحسوبية و الاعتبارات الذاتية الضيقة فالرجل لا ناقة له و لا بعير ...أراد به فقط أن يفتح أعيننا على حقيقة هي أشبه بشمس بازغة يحاول المسؤولون السياسيون المتخوفون على ضياع مناصبهم السياسية منذ وصولهم إلى السلطة  و أذيالهم الممتدّة في كل شعاب البلاد و منبسطاتها من الظلاميين، الرجعيين أن يخفوها بواسطة غربال.

يبدو أن ذاكرة التونسيين قد خانتهم و نسوا بسرعة ماعاشوه و ما تكبدّه أباؤهم و أمهاتهم من مظاهر عنف و ممارسات إجرامية  في أواخر الثمانينات حتى بداية التسعبنات في تونس ومعاناة الإخوة الجزائريون طوال العشرية الأولى من التسعينات ،سنوات الجمر ،عندما آرتكبوا الخطأ الأكبر على الإطلاق، و هو منح أصواتهم للفيس (الجبهة الاسلامية للانقاذ) و انتخاب أعضائها على رأس السلطة الجزائرية؟ وكذلك في إيران و أفغانستان و غيرها من محارق العالم الاسلامي اليوم. ( لم أقل مسلم لأن الاسلام الحقيقي براء من هؤلاء السفّاحين)

أمّا أنا فلم أنس، لا تزال عالقة في ذهني و راسخة كالوشم في الذاكرة، صور النّساء و الرجال المشوّهة وجوههم بماء الفرق و أعوان الأمن المذبوحين من الوريد الى الوريد و مراكز الشّرطة و الحرس الوطني  تأكلها ألسنة اللّهب، و ساحة باب سويقة شهيدة  القوى الظلامية تأتي عليها النيران فلا تٌبق منها شيئا و مئات الأطنان من الأسلحة و السكاكين  و الخناجر و السّيوف المصنّعة يدويّا،  فضلا عن قنابل الغاز الخانق و غيرها من الأدوات الاجرامية التي تعّبر عن لاانسانية المتطرّفين و تشهد على  معاداتهم للذات البشريّة. و من سوء حظّنا أن عددا من الذين إقترفوا هذه الجرائم الشنيعة ضدّ آهالينا و آقاربنا و أبناء وطننا  في ذلك الزمن هم من الذين يعتلون المناصب السياسية العالية و بأيديهم مقاليد الحكم اليوم...دارت الدوائر و هاهم يستشفّون من الشعب  مستعملين المنهج، و الأدوات و السبل نفسها.

إنّ الكره الذي تحمله هذه الطائفة من البشر، إن صحّ تصنيفهم ضمن البشر، لمن يخالفهم الرأي أو يرفض منهجهم في التفكير أمر لا يوصف... السّلفيون «اسمهم في جسمهم» يسمحون لأنفسهم بقتلك و حرقك و التمثيل بك  إن أنت  عارضتهم.. و يضعون ذلك تحت لواء الجهاد...يقتلون الأبرياء، الأحرار  ليضمنوا مكانهم في الجنّة.


vendredi 24 février 2012

بلادي وفا عليها الرّاي

فهمت اليوم ماذا تعني العبارة المعروفة «انعقد لساني» أو مايقابلها بالفرنسية « Rester sans les mots « و ذلك بعد مشاهدتي لنشرة الأخبار على القناة الوطنية.  حصلت لديّ قناعة لن تتزحزح بأنّ بلادي و كلّ الذين أحبّهم في بلادي يحيط بهم خطر محدق ...ربّي يحسن العاقبة.  خوفي ليس من الفياضنات، الوديان الجارفة، أو الإنزلاقات الأرضية و إنما ممّا هو أخطر بكثير...إنه التّسونامي النهضاوي ما يقارب عن الثلاث آلاف من  الملتحين يحملون أعلام سوداء و شعارات متطرّفة، محنوقة بالكراهية و العدائية ...نهضاوين بكل تفرعاتهم و آلوانهم و فصائلهم ...رغم تبّرئهم من السّلفيين ها هم اليوم، بمحض الصدفة ربما، يحاصرون الصحفيين و يطوقون مقرّ الآذاعة و التلفزة التونسية مطالبين على لسان محام ملتح متعلم و مستنير بأن تقدم الأخبار امرأة متحجبة أو رجل ملتح...«ياح نندب ياح» ، على المحاماة، على تونس و على صحفييها...

الهم فيه ما تختارا

jeudi 23 février 2012

بعد إذنك معلمي سأستقرأ صورتين و خطابين

الصورة الأولى
أتساءل عن طبيعة العلاقة التي تربط وزيرنا الأول الجبالي  بالسيناتور ماك كاين...و كأنّي بها علاقة في شدّة الحميمية..أرأيتم كيف  آرتمى في أحضان الضّيف لأمريكي و ضمّه إلى صدره؟  الصورة تفضي بأسرار تعجز الكلمة الإفصاح عنها...و تطرح أسئلة ستجيب عنها الأيام مستقبلا. «كانك خياط تبّع الغرزة»

 الخطاب الأوّل،
لعّله فقط من محض الصّدفة، أو من قبيل الخطإ غير المقصود أو الّتشتت اللفظي le lapsus، ما جاء على لسان الشيخ راشد عندما ٌسئل عن موقفه من الممارسات الاجرامية للسّلفيين و التي وصلت إلى حد لم يعد من الممكن فيه تغطئة الشمس بالغربال فقال « ابناؤنا الّسلفيون...» ثم سريعا ما استدرك ...لا عليك يا شيخ لا تحتاج الى تبرير فالتونسي الذكي لا يحتاج لتفسير ..فهمك أنت  و أبناءك آيضا...و «الحرّ لا يلدغ من الجحر مرّتين.»

الصورة الثانية و الخطاب،  
 الوزير الأول التونسي يستقبل مرفوقا بكافة حاشيته رجل أعمال سعودي، مستكرش، تفوح منه رائحة البترول الخامّ  و يجتمع به في قرطاج  ...نفس الشّيء، أدعوكم لمشاهدة كيف قبّل الرجلان بعضهما، لقاء يعلم عن حميمية كبيرة أكاد أقول مبالغ فيها بين رجلين.  من بين ما قال الضيف المبجل لحكومتنا مجيبا على سؤال الصّحفيين حول أسبا ب حلوله بوطننا «قدمنا لدعم النهضة..» و لكنه يستدرك بسرعة ليضيف «البلاد»...الشعب التونسي يفقه جيدا الأسباب الظاهرة  و الخفية لمجيئك لتونس أيها القادم من  السّعودية ...لا داعي للتوضيح فكلّ شيء واضح، و« الطيور على أمثالها تقع».

تكريما لأستاذي عبد القادر بالشّيخ ...لك يا معلّمي

L’Institut de Presse et des Sciences de l’Information (IPSI) vient de perdre l’un de ses pionniers en la personne du Professeur Abdelkader Ben Cheikh, décédé mercredi à Tunis. Spécialiste en communication et reconnu comme l’un des meilleurs chercheurs arabes en sociologie de la communication, il a enseigné les promotions successives de journalistes et chercheurs issues de l’IPSI et encadré de nombreux travaux de recherches. Il est également l’auteur de plusieurs ouvrages spécialisés, édités notamment par l’Unesco. Admis à la retraite il y a plus d’une douzaine d’année, il avait continué à ses recherches pour le compte de l’ASBU et différentes instances de communication.(
هكذا علمت  و بشديد الأسف و بالغ المرارة بانهيار صرح عظيم و قلعة للعلوم و المعرفة.

حتّى و إن كنت قد غادرت معهد الصحافة و علوم الأخبارمنذ عقود،  كتبت، درّست و درست و قابلت من المعلمين و الأساتذة و المربين و الصحفيين  الكثير و العديد من كل الاختصاصات و الآلوان و الديانات و اللغات، ولكني لم آنس أبدا ذلك الرجل الذى كان لا ينفك  يطالبنا دائما بإستنطاق المفاهيم و المصطلحات. لم أنساه  أبدا لآنه  في بداية التسعينات كان  يبدو و كأنه رجل قادم من المستقبل، من زمن لم نكن نعرفه و لم نتخيل آنه سيهجم علينا  كموجة عاتية و جارفة لا تعترف بالحدود الجغرافية و لا بالزمن و لا بآية قيود وضعية و يصبح بذلك المستقبل الذي كان الاسستاذ عبد القادر بالشيخ ينبّهنا إليه. ذلك المستقبل شبه الخيالي انذاك أصبح اليوم حاظرنا. كنّا في غاية السذاجة، نتهكّم على نظريّة القرية الكونية و الطرق السيّارة لنشر  المعلومات و التي كان معلّمي من مناصريها و المبشرين بها. كان بكلامه يطير بنا من  الواقع البسيط  نحو المستقبل، كان بالنسبة لعقولنا البسيطة و المنهمكة بالتفاهات،  تنظيرا لواقع لا يوجد الا في عقول الذين ينظّرون له. لم يمرّ زمن طويل و ها نحن  نعيش و نتمتع بما تحقق لنا بفضل هذه القرية الكونية، و آهمها ثورة شعبي التي جرّت ثورات وراءها.

 كم آحبّ هذا المصطلح الذي اقترن بك يا مغلمي. غدا سآضع نظاراتى لمدة من الزمن بالطريقة المميزة نفسها التي كنت تضع بها نظاراتك تخليدا لذكراك، و أتمنى آن آحظى بعد السنوات التي قضيتها في التدريس بوقفة احترام واحدة من قبل الآجيال المتتالية التي درستها كما آقف آنا  اليوم تبجيلا و احتراما لكل كلمجة جديدة علمتني أياها و كل نظرية حدثتني عنها ...فآنت قد كنت بالنسبة لي و كل من حظروا محاظراتك الثمينة بالفعل  رسولا

Tounes la nouvelle est plus belle...: التونسي عريان ال... و في صبعو خاتم

Tounes la nouvelle est plus belle...: التونسي عريان ال... و في صبعو خاتم

التونسي عريان ال... و في صبعو خاتم

mardi 21 février 2012

العزوزة هازّها الواد و هي تقول تبارك الله العام صابة

كل المستجوبين في القناة الوطنية من الاجانب الذين يقدمون فرادى و زرافات  على بلادنا كما لم يفعلوا ابدا من قبل  يعبرون عن   الإعجاب و الانبهار بالتونسيين و بتونس. مسؤولونا السياسيون يزورون العربية السعودية، يمدون آيديهم لمن يتستر على الجرائم الانسانية البشعة و  يطلبون المعونة النقدية و يحددون مبلغها بالدرهم ، و يأدون مناسك الحج (ْعلي ما ياتي قبل آن تدور عليهم الدوائر) و رئيسنا يزور موتاه من افراد عائلته للترحم عليهم في مقابر المغرب حاملا مشروع الوحدة شبه المستحيلة،... و الجميع في الاثناء يفتخر و يتعزز ما حدث في تونس و ما يحدث...آما انا فلا آرى في كل ما يحدث باستثناء العمل الذي قام به الابطال الشجعان من الشهداء في ازاحة الطغاة اثناء الثورة ما يدعو للفخر و الاعتزاز...مدير صحيفة ناشئة في السجن، سلفيون يحتلون القرى و الحياء و ينشؤون امارات اسلامية، طبيبات و ممرضات تعنّفن في المستشفيات لانّهن لا تلبسن الحجاب، داعية مختلّ مصاب بالهذيان يجوب البلاد و ينخر في عقول الناس لنسف مكتسبات قرون كانت مصدر فخر و اعتزاز...السلاح آوفر من الحليب في بلادي و الضمائر ارخص من الخبز...ما الذي يجعل السيايسسن يتشدقون بالاديمقراطية و قرابة المائتي تونسي انتخبهم الشعب ليضعوا دستورا من أشهر خمس يتمتعون بالامتيازات و السيارات و الشهريات و لم يكتبوا الى حدّ اليوم كلمة واحدة. ان كان الاتفاق على الفصل الأول قد تطلب اشهرا  فاعادة كتابة دستور(موجود) ستتطلب ١٠ سنوات على الاقل، ..ما عدى ذلك فتونس بخير...و المثل المذكور في العنوان افضل تجسيم لذلك. 

lundi 20 février 2012

حرام عليكم و حلال علينا

آن تنشر صحيفة تونسية صورة رياضي تونسي الماني مع عارضة ازياء شبه عارية و لكن لا ترى منها شيئا فذلك ما تعتبره السلطة المؤقتة *من حسن الحظّ انها كذلك و ربي يستر،  ضرب من ضروب الكفر و المس بالآخلاق الحميدة للشعب التونسي، آما آن يقبل علينا رجل ينظّر لدولة اسلامية، و يدعو لطهارة الاناث و لعله بعد ان يحصل على الحق في الاقامة و الاستقرار في تونس سيدعو التونسيين لوءد الاناث منذ الولادة، فذلك لا يعني ما يسمّى بوزير الخارجية التونسي؟ و ليس باي شكل من الاشكال حسب هذا الاخير مصدر فتنة و نشر للكراهية بين التونسيين؟/// عجبي من تناقظات هذه السلطة.

samedi 18 février 2012

يا ناري عليك يا تونس X2

ياناري عليك يا تونس

آستمع للراديو و آشاهد القناة الوطنية و من حین لاخر اطلع بحنين و فضول علىالصفحة الا ولى لصحيفة اشتغلت لفاءدتها قرابة السنوات الثلاث وغادرتها دون آن احضى بالحق حتى فى الحصول على وثيقة تثبت ذلك، فضلا عن مكالمات هاتفية منتظمة مع بعض افراد العائلة آو الاصدقاء،  تلك هي مصادر معلوماتي للاطلاع علن كثب عما يهز احشاء بلدي من آحداث و      اخبار
 حاولت رغم اهتمامي بتطور المواقع الاجتماعية ان احمي نفسي من كل ما ياتي من تلك الربوع عن طريق الفاسبوك و غيرها من المواقع ضد الاخبار و صور و فيديو و غيرها خشيت على نفسي بالاخص  من التخمة و من الوقوع في حالة الاكتئاب النفسي التي كانت قد لازمتني اشهرا متتالية في بداية الثورة، آثناءها و بعدها آيضا... رغم الامتناع الارادي عن استهلاك الاخبار القادمة من بلدي، دوافع لاارادية، وفضول  جارف تدفعني نحو احد المحامل للاطلاع على ما يحدث و لكن بالاخص لاعرف كيف يتم تحليل الاحداث من قبل المختصين و الاطراف المعنية و المسؤولة، و بالذات موقف هؤولائك الذين عملنا نحن المواطنون التونسيون الممكن و المستحيل لانتخابهم حتى يمثلونا و يكونون صوتنا المسموع في المجلس التاسيسي و منه في الحكومة الوسطية المتسامحة، المنفتحة، الوطنية، الشفافة، التي وعدت بالسهر على ضمان حرية الرآي و التعبير...
تعسا لكل هؤلاء عندما يسمح لرجعي متخلف آن يحرض على طهارة البنات و كآن النساء التونسيات قد اشتكين من طفرة في اللذة الجنسية و غنيم جاء بالحل، و الادهى و الامر هو آن يجرآ وزير امام الملايين اللذين ينتظرون موقف الحكومة ليقول و بكل   بساطة ، هذا امر لا يهمنا. لم يتوقف ال...عند ذلك الخد بل تجاوزه لسجن مدير صحيفة لانه تجرآ على نشر صور لرياضي تونسي الماني برفقة عارضة ازياء شبه عارية. ٬اتساءل ما الذي حرق شعير السلط ان كان هذا الرياضي قد قبل بنشر هذه الصور و جعلها public...آي ملك للعموم...لعل السلطة تريد حماية التونسيين من الصور الخليعة لحماية اخلاقها...خصوصا و ان التونسي لا يملك اية وسيلة اخرى لمشاهدة هذه الصور غير جريدة التونسية...هذه السلطة كذبت كذبة و انتهت بتصديقها..ربي يحسن العاقبة؟؟؟      

jeudi 16 février 2012

وضع المرآة في تونس كيف بول الجمل يمشي و يوخر بالتوالي

آنها الفاجعة ان نستيقظ اليوم على قرع طبول تنذر بوضع مريب و مخيف يترصد المرآة التونسية. السلطات اللامسؤولة و التي   لعلها تستغل الوضع لصالحها فتحت بوابة  عريضة للجهلاء و قوى الردة الذين باءت عليهم ضمائرهم آنيطلوا علينا برؤوس
مربط اليوم في عهد التقدم و التطور و التكنولوجيا الحديثة 
في حالة فراغ سياسي واضح و لامبالاة آو بل توظيف مشين لتداخل الآدوار و لحالة الضياع التي يشتكي منها الشعب التونسي الهش و الذي من السهل التآثير عليه وتهجم على بلادنا قوى ظلالية و جاهلية لتضع مكاسب المرآة التي ضحى رواد الاصلاح التونسيين، نساء و رجال بالعزيز من آجل تكريسها و ضمانها لتمحو في بضعة آيامصرحا اقتضى بناؤه سنوات و سنوات. كيف يمكن آن يسمح التونسيون لمثل هؤلاء المفسدين بالتغلغل في رؤوس نساءنا و رجالنا و شبابنا اتسميمها بآفكار باءدة؟ ماذا ننتظر لنتحرك؟  آحتى يقنن آحدهم وئد البنات؟ بعد تعدد الزوجات و منه لطهارة الٌناث و ماذا بعد؟؟؟؟

هكذا يغسلون آدمغة النساء في تونس


بصرف النظر عما يتعلق بالنظام السابق البقية تتطلب النظر و التمحيص من آجل فهم جيد لما يحدث..هؤولاء المدافعين عن الاسلام المتطرف آصبحوا يتواصلون مع التونسيين بشكل مباشر ففتحت لهم الآبواب و آصبحوا يملؤون القبة و يمارسون جهرا عمليات غسل الدماغ ... العيب على الذين فتحوا لهم الطريق لغلغلة سمومهم في جسد المجتمع التونسي و العيب آيضا على الذين ينصطون لهم

http://www.youtube.com/watch?v=ahUqxCHlkXk