samedi 18 février 2012

ياناري عليك يا تونس

آستمع للراديو و آشاهد القناة الوطنية و من حین لاخر اطلع بحنين و فضول علىالصفحة الا ولى لصحيفة اشتغلت لفاءدتها قرابة السنوات الثلاث وغادرتها دون آن احضى بالحق حتى فى الحصول على وثيقة تثبت ذلك، فضلا عن مكالمات هاتفية منتظمة مع بعض افراد العائلة آو الاصدقاء،  تلك هي مصادر معلوماتي للاطلاع علن كثب عما يهز احشاء بلدي من آحداث و      اخبار
 حاولت رغم اهتمامي بتطور المواقع الاجتماعية ان احمي نفسي من كل ما ياتي من تلك الربوع عن طريق الفاسبوك و غيرها من المواقع ضد الاخبار و صور و فيديو و غيرها خشيت على نفسي بالاخص  من التخمة و من الوقوع في حالة الاكتئاب النفسي التي كانت قد لازمتني اشهرا متتالية في بداية الثورة، آثناءها و بعدها آيضا... رغم الامتناع الارادي عن استهلاك الاخبار القادمة من بلدي، دوافع لاارادية، وفضول  جارف تدفعني نحو احد المحامل للاطلاع على ما يحدث و لكن بالاخص لاعرف كيف يتم تحليل الاحداث من قبل المختصين و الاطراف المعنية و المسؤولة، و بالذات موقف هؤولائك الذين عملنا نحن المواطنون التونسيون الممكن و المستحيل لانتخابهم حتى يمثلونا و يكونون صوتنا المسموع في المجلس التاسيسي و منه في الحكومة الوسطية المتسامحة، المنفتحة، الوطنية، الشفافة، التي وعدت بالسهر على ضمان حرية الرآي و التعبير...
تعسا لكل هؤلاء عندما يسمح لرجعي متخلف آن يحرض على طهارة البنات و كآن النساء التونسيات قد اشتكين من طفرة في اللذة الجنسية و غنيم جاء بالحل، و الادهى و الامر هو آن يجرآ وزير امام الملايين اللذين ينتظرون موقف الحكومة ليقول و بكل   بساطة ، هذا امر لا يهمنا. لم يتوقف ال...عند ذلك الخد بل تجاوزه لسجن مدير صحيفة لانه تجرآ على نشر صور لرياضي تونسي الماني برفقة عارضة ازياء شبه عارية. ٬اتساءل ما الذي حرق شعير السلط ان كان هذا الرياضي قد قبل بنشر هذه الصور و جعلها public...آي ملك للعموم...لعل السلطة تريد حماية التونسيين من الصور الخليعة لحماية اخلاقها...خصوصا و ان التونسي لا يملك اية وسيلة اخرى لمشاهدة هذه الصور غير جريدة التونسية...هذه السلطة كذبت كذبة و انتهت بتصديقها..ربي يحسن العاقبة؟؟؟      

Aucun commentaire: