آنها الفاجعة ان نستيقظ اليوم على قرع طبول تنذر بوضع مريب و مخيف يترصد المرآة التونسية. السلطات اللامسؤولة و التي لعلها تستغل الوضع لصالحها فتحت بوابة عريضة للجهلاء و قوى الردة الذين باءت عليهم ضمائرهم آنيطلوا علينا برؤوس
مربط اليوم في عهد التقدم و التطور و التكنولوجيا الحديثة
في حالة فراغ سياسي واضح و لامبالاة آو بل توظيف مشين لتداخل الآدوار و لحالة الضياع التي يشتكي منها الشعب التونسي الهش و الذي من السهل التآثير عليه وتهجم على بلادنا قوى ظلالية و جاهلية لتضع مكاسب المرآة التي ضحى رواد الاصلاح التونسيين، نساء و رجال بالعزيز من آجل تكريسها و ضمانها لتمحو في بضعة آيامصرحا اقتضى بناؤه سنوات و سنوات. كيف يمكن آن يسمح التونسيون لمثل هؤلاء المفسدين بالتغلغل في رؤوس نساءنا و رجالنا و شبابنا اتسميمها بآفكار باءدة؟ ماذا ننتظر لنتحرك؟ آحتى يقنن آحدهم وئد البنات؟ بعد تعدد الزوجات و منه لطهارة الٌناث و ماذا بعد؟؟؟؟
مربط اليوم في عهد التقدم و التطور و التكنولوجيا الحديثة
في حالة فراغ سياسي واضح و لامبالاة آو بل توظيف مشين لتداخل الآدوار و لحالة الضياع التي يشتكي منها الشعب التونسي الهش و الذي من السهل التآثير عليه وتهجم على بلادنا قوى ظلالية و جاهلية لتضع مكاسب المرآة التي ضحى رواد الاصلاح التونسيين، نساء و رجال بالعزيز من آجل تكريسها و ضمانها لتمحو في بضعة آيامصرحا اقتضى بناؤه سنوات و سنوات. كيف يمكن آن يسمح التونسيون لمثل هؤلاء المفسدين بالتغلغل في رؤوس نساءنا و رجالنا و شبابنا اتسميمها بآفكار باءدة؟ ماذا ننتظر لنتحرك؟ آحتى يقنن آحدهم وئد البنات؟ بعد تعدد الزوجات و منه لطهارة الٌناث و ماذا بعد؟؟؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire