كل المستجوبين في القناة الوطنية من الاجانب الذين يقدمون فرادى و زرافات على بلادنا كما لم يفعلوا ابدا من قبل يعبرون عن الإعجاب و الانبهار بالتونسيين و بتونس. مسؤولونا السياسيون يزورون العربية السعودية، يمدون آيديهم لمن يتستر على الجرائم الانسانية البشعة و يطلبون المعونة النقدية و يحددون مبلغها بالدرهم ، و يأدون مناسك الحج (ْعلي ما ياتي قبل آن تدور عليهم الدوائر) و رئيسنا يزور موتاه من افراد عائلته للترحم عليهم في مقابر المغرب حاملا مشروع الوحدة شبه المستحيلة،... و الجميع في الاثناء يفتخر و يتعزز ما حدث في تونس و ما يحدث...آما انا فلا آرى في كل ما يحدث باستثناء العمل الذي قام به الابطال الشجعان من الشهداء في ازاحة الطغاة اثناء الثورة ما يدعو للفخر و الاعتزاز...مدير صحيفة ناشئة في السجن، سلفيون يحتلون القرى و الحياء و ينشؤون امارات اسلامية، طبيبات و ممرضات تعنّفن في المستشفيات لانّهن لا تلبسن الحجاب، داعية مختلّ مصاب بالهذيان يجوب البلاد و ينخر في عقول الناس لنسف مكتسبات قرون كانت مصدر فخر و اعتزاز...السلاح آوفر من الحليب في بلادي و الضمائر ارخص من الخبز...ما الذي يجعل السيايسسن يتشدقون بالاديمقراطية و قرابة المائتي تونسي انتخبهم الشعب ليضعوا دستورا من أشهر خمس يتمتعون بالامتيازات و السيارات و الشهريات و لم يكتبوا الى حدّ اليوم كلمة واحدة. ان كان الاتفاق على الفصل الأول قد تطلب اشهرا فاعادة كتابة دستور(موجود) ستتطلب ١٠ سنوات على الاقل، ..ما عدى ذلك فتونس بخير...و المثل المذكور في العنوان افضل تجسيم لذلك.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire