vendredi 24 février 2012

بلادي وفا عليها الرّاي

فهمت اليوم ماذا تعني العبارة المعروفة «انعقد لساني» أو مايقابلها بالفرنسية « Rester sans les mots « و ذلك بعد مشاهدتي لنشرة الأخبار على القناة الوطنية.  حصلت لديّ قناعة لن تتزحزح بأنّ بلادي و كلّ الذين أحبّهم في بلادي يحيط بهم خطر محدق ...ربّي يحسن العاقبة.  خوفي ليس من الفياضنات، الوديان الجارفة، أو الإنزلاقات الأرضية و إنما ممّا هو أخطر بكثير...إنه التّسونامي النهضاوي ما يقارب عن الثلاث آلاف من  الملتحين يحملون أعلام سوداء و شعارات متطرّفة، محنوقة بالكراهية و العدائية ...نهضاوين بكل تفرعاتهم و آلوانهم و فصائلهم ...رغم تبّرئهم من السّلفيين ها هم اليوم، بمحض الصدفة ربما، يحاصرون الصحفيين و يطوقون مقرّ الآذاعة و التلفزة التونسية مطالبين على لسان محام ملتح متعلم و مستنير بأن تقدم الأخبار امرأة متحجبة أو رجل ملتح...«ياح نندب ياح» ، على المحاماة، على تونس و على صحفييها...

Aucun commentaire: