samedi 18 juin 2011

 وتواجه البلاد التونسية اليوم  رهانات متعددة  و مختلفة، و سلاحها الوحيد هم مواطنوها الأحرار و النزهاء، الذين أجلوا مطالبهم   الشخصية، و فضلوا المصلحة العامة... هم الذين  يحبون الوطن و فقط