الصورة الأولى
أتساءل عن طبيعة العلاقة التي تربط وزيرنا الأول الجبالي بالسيناتور ماك كاين...و كأنّي بها علاقة في شدّة الحميمية..أرأيتم كيف آرتمى في أحضان الضّيف لأمريكي و ضمّه إلى صدره؟ الصورة تفضي بأسرار تعجز الكلمة الإفصاح عنها...و تطرح أسئلة ستجيب عنها الأيام مستقبلا. «كانك خياط تبّع الغرزة»
الخطاب الأوّل،
لعّله فقط من محض الصّدفة، أو من قبيل الخطإ غير المقصود أو الّتشتت اللفظي le lapsus، ما جاء على لسان الشيخ راشد عندما ٌسئل عن موقفه من الممارسات الاجرامية للسّلفيين و التي وصلت إلى حد لم يعد من الممكن فيه تغطئة الشمس بالغربال فقال « ابناؤنا الّسلفيون...» ثم سريعا ما استدرك ...لا عليك يا شيخ لا تحتاج الى تبرير فالتونسي الذكي لا يحتاج لتفسير ..فهمك أنت و أبناءك آيضا...و «الحرّ لا يلدغ من الجحر مرّتين.»
الصورة الثانية و الخطاب،
الوزير الأول التونسي يستقبل مرفوقا بكافة حاشيته رجل أعمال سعودي، مستكرش، تفوح منه رائحة البترول الخامّ و يجتمع به في قرطاج ...نفس الشّيء، أدعوكم لمشاهدة كيف قبّل الرجلان بعضهما، لقاء يعلم عن حميمية كبيرة أكاد أقول مبالغ فيها بين رجلين. من بين ما قال الضيف المبجل لحكومتنا مجيبا على سؤال الصّحفيين حول أسبا ب حلوله بوطننا «قدمنا لدعم النهضة..» و لكنه يستدرك بسرعة ليضيف «البلاد»...الشعب التونسي يفقه جيدا الأسباب الظاهرة و الخفية لمجيئك لتونس أيها القادم من السّعودية ...لا داعي للتوضيح فكلّ شيء واضح، و« الطيور على أمثالها تقع».
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire