L’Institut de Presse et des Sciences de l’Information (IPSI) vient de perdre l’un de ses pionniers en la personne du Professeur Abdelkader Ben Cheikh, décédé mercredi à Tunis. Spécialiste en communication et reconnu comme l’un des meilleurs chercheurs arabes en sociologie de la communication, il a enseigné les promotions successives de journalistes et chercheurs issues de l’IPSI et encadré de nombreux travaux de recherches. Il est également l’auteur de plusieurs ouvrages spécialisés, édités notamment par l’Unesco. Admis à la retraite il y a plus d’une douzaine d’année, il avait continué à ses recherches pour le compte de l’ASBU et différentes instances de communication.(
هكذا علمت و بشديد الأسف و بالغ المرارة بانهيار صرح عظيم و قلعة للعلوم و المعرفة.
حتّى و إن كنت قد غادرت معهد الصحافة و علوم الأخبارمنذ عقود، كتبت، درّست و درست و قابلت من المعلمين و الأساتذة و المربين و الصحفيين الكثير و العديد من كل الاختصاصات و الآلوان و الديانات و اللغات، ولكني لم آنس أبدا ذلك الرجل الذى كان لا ينفك يطالبنا دائما بإستنطاق المفاهيم و المصطلحات. لم أنساه أبدا لآنه في بداية التسعينات كان يبدو و كأنه رجل قادم من المستقبل، من زمن لم نكن نعرفه و لم نتخيل آنه سيهجم علينا كموجة عاتية و جارفة لا تعترف بالحدود الجغرافية و لا بالزمن و لا بآية قيود وضعية و يصبح بذلك المستقبل الذي كان الاسستاذ عبد القادر بالشيخ ينبّهنا إليه. ذلك المستقبل شبه الخيالي انذاك أصبح اليوم حاظرنا. كنّا في غاية السذاجة، نتهكّم على نظريّة القرية الكونية و الطرق السيّارة لنشر المعلومات و التي كان معلّمي من مناصريها و المبشرين بها. كان بكلامه يطير بنا من الواقع البسيط نحو المستقبل، كان بالنسبة لعقولنا البسيطة و المنهمكة بالتفاهات، تنظيرا لواقع لا يوجد الا في عقول الذين ينظّرون له. لم يمرّ زمن طويل و ها نحن نعيش و نتمتع بما تحقق لنا بفضل هذه القرية الكونية، و آهمها ثورة شعبي التي جرّت ثورات وراءها.
كم آحبّ هذا المصطلح الذي اقترن بك يا مغلمي. غدا سآضع نظاراتى لمدة من الزمن بالطريقة المميزة نفسها التي كنت تضع بها نظاراتك تخليدا لذكراك، و أتمنى آن آحظى بعد السنوات التي قضيتها في التدريس بوقفة احترام واحدة من قبل الآجيال المتتالية التي درستها كما آقف آنا اليوم تبجيلا و احتراما لكل كلمجة جديدة علمتني أياها و كل نظرية حدثتني عنها ...فآنت قد كنت بالنسبة لي و كل من حظروا محاظراتك الثمينة بالفعل رسولا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire