http://www.letemps.com.tn/article-63962.html
رغم موافقتي لكلّ كلمة و ردت في هذا المقال و رغم أنني أنا أيضا أعاني من وضع مماثل إذ قرّرت منذ أن تمّ بناء جامع لصيق ببيت والدي ألاّ أبيت به ليلة واحدة من جراء العنف و التعسّف الذي أتعّرض إليه كل فجر وظهر و عصر و مغرب و عشاء فإني أرى أن هذا المقال و في هذه الفترة الحرجة بالذات، لا يمكن إلاّ أن يزيد الطين إلاّ بلّة ويؤجج المشاعر الحسّاسة لؤلائك الّذين عينوا أنفسهم مسؤولون عن «التوعية و الإصلاح» أو ما هو في الحقيقة « نهي عن المنكر و أمر بالمعروف»...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire